cover

مجلة أصول الشريعة للأبحاث التخصصية

تعريف بالمجلة :

يتم نشر مجلة أساسيات الشريعة للأبحاث المتخصصة كل ثلاثة أشهر ، وهي مصممة لمن يبحث عن الرفاهية ويستند إلى المعرفة. وهي تسعى إلى توفير منصة للباحثين الممتازين لعرض القيم والمواضيع المختلفة للعلوم الدينية والاجتماعية التي اكتسبها التعلم والممارسة والنظر فيها. تهدف إلى أن تصبح نقطة التقاء وقناة للباحثين لنشر أعمالهم المبتكرة ، فيما يتعلق بتفسير علوم الشريعة الإسلامية وأنظمتها وتعزيز العلوم الاجتماعية لتصبح برامج ملائمة تخدم الإنسان والمجتمع بشكل كبير ومحايد الطريق.

مهمتنا هي الحفاظ على جهود الباحثين وأعمالهم المبتكرة في علوم الشريعة الإسلامية المعروفة بقيمتها الحضارية الإنسانية ، والتي من خلالها يمكننا نشر الوعي بين الناس وضمان احترام وقوة الهوية الإسلامية في مختلف المجالات العلمية والثقافية ، و البيئات الاجتماعية.

لذلك ، تم تصميم هذه المجلة لتكون بمثابة منصة لتحديد الأبعاد الدينية والاجتماعية المختلفة للمعرفة ، مثل اعتبار القرآن الكريم المصدر الأساسي والأساسي للقواعد الإسلامية التي تتبعها السنة (سيرة النبي محمد) السلام عليكم ورحمة الله عليه وسلم يشرح القرآن الكريم ويوضحه ، إلى جانب دراسات الشريعة التابعة له عن الفرد والمجتمع ، مثل الدراسات التي تتناول الاجتهاد والتي تركز على دراسة القضايا الحديثة وإيجاد الحلول لها.



الضَّوابط الفقهية في استخدام الدُّول الإسلامية للأسلحة النَّووية في الواقع المعاصر.

منذ أكثر من أربعة عشر قرناً تأصَّلَت مصادر الإسلام، ووضع الفقهاء المسلمين القواعد والأحكام والمبادئ التي تنظم ظاهرة الحرب ووسائلها، ووضَّحت الأسس والمبادئ التي نصَّ عليها الشَّارع الحكيم، التي تدعو لتحقيق السِّلم والأمن الدَّوليين، أمَّا ما نعيشه الآن باسم النَّهضة النُّووية التي تشهدها أغلب دول المجتمع الدولي من صراع وتسابق لامتلاك الأسلحة النُّووية، ممَّا خلق عنه تخوفٌ دوليٌّ كبيرٌ من حدوث حربٍ دوليةٍ أخرى، نتيجة استخدامها عن قصدٍ أو لسوء التقدير أو عن طريق الحوادث غير المقصودة، ممَّا دعا الفقهاء الدوليين وخاصة فقهاء الإسلام المعاصرين الرجوع إلى أحكام الشريعة الإسلامية، بغرض إخراج تكييفٍ شرعيٍّ لحكم إنتاج وامتلاك واستخدام هذه الأسلحة الفتَّاكة، وإبراز العقيدة الاستراتيجية للإسلام، والوصول إلى الحكم الشرعي في هذه المسألة، والعمل على تطبيقها في الوقت الحاضر، حيث احتكر امتلاك هذه الأسلحة على الدول النووية الغربية فقط، وتَمَّت محاربة الدُّول الإسلامية التي تسعى للوصول إليها، دون مراعاة للمبادئ والأحكام الدولية المتعارف عليا.