cover

مجلة أصول الشريعة للأبحاث التخصصية

تعريف بالمجلة :

يتم نشر مجلة أساسيات الشريعة للأبحاث المتخصصة كل ثلاثة أشهر ، وهي مصممة لمن يبحث عن الرفاهية ويستند إلى المعرفة. وهي تسعى إلى توفير منصة للباحثين الممتازين لعرض القيم والمواضيع المختلفة للعلوم الدينية والاجتماعية التي اكتسبها التعلم والممارسة والنظر فيها. تهدف إلى أن تصبح نقطة التقاء وقناة للباحثين لنشر أعمالهم المبتكرة ، فيما يتعلق بتفسير علوم الشريعة الإسلامية وأنظمتها وتعزيز العلوم الاجتماعية لتصبح برامج ملائمة تخدم الإنسان والمجتمع بشكل كبير ومحايد الطريق.

مهمتنا هي الحفاظ على جهود الباحثين وأعمالهم المبتكرة في علوم الشريعة الإسلامية المعروفة بقيمتها الحضارية الإنسانية ، والتي من خلالها يمكننا نشر الوعي بين الناس وضمان احترام وقوة الهوية الإسلامية في مختلف المجالات العلمية والثقافية ، و البيئات الاجتماعية.

لذلك ، تم تصميم هذه المجلة لتكون بمثابة منصة لتحديد الأبعاد الدينية والاجتماعية المختلفة للمعرفة ، مثل اعتبار القرآن الكريم المصدر الأساسي والأساسي للقواعد الإسلامية التي تتبعها السنة (سيرة النبي محمد) السلام عليكم ورحمة الله عليه وسلم يشرح القرآن الكريم ويوضحه ، إلى جانب دراسات الشريعة التابعة له عن الفرد والمجتمع ، مثل الدراسات التي تتناول الاجتهاد والتي تركز على دراسة القضايا الحديثة وإيجاد الحلول لها.



مدى ممارسة المشرفين التربويين لأنماط الإشراف التربوي الرئيسة في مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الوسطى بسلطنة عمان

الملخص

تناقش هذه الدراسة الكمية ممارسة أهم (8) أنماط للإشراف التربوي. تبرز المشكلة فيما توصلت إليه نتائج الدراسات؛ بوجود عديد من السلبيات وأوجه القصور في ممارسة أنماط الإشراف التربوي في مدارس السلطنة. لذا تهدف الدراسة تشخيص مدى ممارسة المشرفين التربويين لأهم (8) أنماط في الإشراف التربوي بمدارس التعليم الأساسي في محافظة الوسطى بسلطنة عُمان. تم استخدام المنهج الوصفي، صُممتْ استبانة تكونت من (61) فقرة موزعة في (8) مجالات تمثل أبرز أنماط الإشراف التربوي. تم تطبيقها على عينة طبقية مكونة من (261) معلم ومعلمة. ومن خلال التحلل الوصفي بينت النتائج: أن المعدل العام لممارسة المشرفين التربويين لأنماط الإشراف التربوي جاء بدرجة كبيرة. جاء "الإشراف الوقائي" بالمرتبة الأولى، يليه نمط "الإشراف العلاجي"، فنمط "الإشراف بالأهداف"، يليه نمط "الإشراف الإلكتروني"، وفي المرتبة الخامسة نمط "الإشراف التطويري"، ثم يليه نمط "الإشراف التنوعي"، يليه نمط "الإشراف التشاركي"، وحل أخيراً نمط "الإشراف الإبداعي" بمتوسط (2.34).

كلمات مفتاحية: أنماط الإشراف؛ الوقائي، العلاجي، التطويري، بالأهداف، التشاركي، الإلكتروني، التنوعي، الإبداعي.